ابن أبي حاتم الرازي
132
كتاب العلل
الواسِطي ( 1 ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قال : قال رسولُ الله ( ص ) : الشَّهْرُ هَكَذا ، وهَكَذا ؛ تِسْعً وَعِشْرينَ ، وَثَلاَثِينَ ( 2 ) . وَرَوَاهُ وكيعٌ ( 3 ) ، وَيَحْيَى القَطَّانُ ( 4 ) ، فَقَالا : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ : أنَّ النبيَّ ( ص ) . . . مُرسَلً ( 5 ) ؟
--> ( 1 ) هو : خالد بن عبد الله . ( 2 ) قوله : « تِسْع » كذا في جميع النسخ ، وهو بفتحتين على العين ؛ لأنَّه منصوبٌ على إضمار فعل مقدر ، ويحتمل وجهين : الأول : أنه بإضْمار فعل ناقص ، والتقدير : « الشَّهْرُ يكون هَكَذا وهَكَذا ؛ تِسْعً وَعِشْرينَ ، وَثَلاَثِينَ » ، ف « تِسْعً وعشرين » ، و « وَثَلاَثِينَ » منصوبان ؛ لأنهما عطفُ بيان أو بدلٌ من قوله : « هَكَذا وهَكَذا » ، وقد صرِّح بهذا الفعل - وهو « يكون » - عند مسلم في " صحيحه " ( 1084 ) من حديث جابر ، وعند ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1921 ) من حديث عمر بن الخطاب : « إنَّ الشهر يكونُ تِسْعًا وعِشْرين » . وانظر " تقريب الأسانيد " للعراقي ( 4 / 116 ) . والثاني : أنه بإضمار فعل تام ، والتقدير : « الشَّهْرُ هَكَذا وهَكَذا ، أعني - أو يعني - تِسْعً وَعِشْرينَ وَثَلاَثِينَ » . هذا ؛ وقد كانت الجادَّة - في الوجهين - أن يقال : « تِسْعًا » بالألف على لغة جمهور العرب ، كما جاء = = في مطبوعات مصادر التخريج ؛ لكنَّ حذفها هنا جارٍ على لغة ربيعة ، التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) هو : ابن الجرَّاح الرُّؤاسي . ( 4 ) هو : يحيى بن سعيد . ولم نقف على رواية وكيع والقطان ، والحديث رواه النسائي في " سننه " ( 2137 ) من طريق محمد بن عبيد ، عن إسماعيل ، عن محمد بن سعد ، به مرسلاً . ( 5 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، انظر المسألة رقم ( 34 ) .